›› عملية التشخيص المبكر لسرطان الثدي

العملية الوطنية للتشخيص المبكر لسرطان الثدي

في إطارالإصلاحات الجذرية للمنظومة الوطنية للضمان الاجتماعي المقرّرة من قبل السلطات العمومية، و على غرار تحسين نوعية الأداءات وعصرنة الضمان الاجتماعي ولا سيما عبر نظام الشفاء والحفاظ على توازناته المالية، يضع الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء أربع مراكز جهوية للتصوير الطبي الشعاعي لفائدةالمؤمن لهم اجتماعيا و ذوي الحقوق، هذه المراكز التي تم انجازها سنة 2008، في إطار نشاطاته الصحية و الاجتماعية.

وقد تمّ إنجاز هذه المراكز على مستوى جيجل و قسنطينة و مغنية و الأغواط، حيث تمّ تجهيزها بالعتاد الطبي ذي التكنولوجيات العالية على غرار : أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، التصوير بالأشعة المقطعية السينية، التصوير الشعاعي للثدي، التصوير بالموجات فوق الصوتية ، التصوير الشامل للأسنان، التصوير بالدوبلر الصوتي، الأشعةالاعتيادية، لتوفر بذلك المجموعةالكاملة للاستكشافات الشعاعية.

أين أسندت لهامهام تتمثل في تحسين وتسهيل عملية حصول المؤمن لهم اجتماعيا وذي الحقوق على الفحوصات الشعاعيةالمكلفة و كذا تطوير عملية التشخيص المبكر للأمراض المستعصية و المكلّفة.
وللحصول على المواعيد، تمّ تنصيب شباك متخصص على مستوى مقر كل وكالة من وكالات الصندوق.
علاوة على الاستكشافات الطبيةالمسندة لها، تواصل المراكز الجهوية الأربع للتصوير الطبي ومركز التشخيص والعلاج بالميناءالتابع لوكالة الجزائر، منذ ثلاث سنوات عملية
الكشف المبكرعن سرطان الثدي في إطار العملية الوطنية التي أعطى إشارة انطلاقها معالي السيّد وزير العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي بتاريخ 02 جانفي 2010 .

حيث يدعو الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، النساء المؤمن لهن اجتماعيا و ذوات حقوق المؤمن لهم اجتماعيا البالغات من العمر 40 سنة فما فوق للخضوع لعملية كشف مبكر عن سرطان الثدي بالمجان، على مستوى هذه المراكز ، كما يمكن لهن أيضا أن يحصلن على موعد للكشف المبكر بالتوّجه مباشرة الى الشباك المتخصص المنصب على مستوى مقر وكالة انتسابهن.

ويجدر التنويه إلى أن الصندوق يتكفل بمصاريف تنقل النساء المعنيات.

وعلى غرار السنوات الثلاث السابقة، ومن أجل ضمان نجاح وفعالية أمثل لهذه العملية، يواصل الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء حملته الإعلامية والتحسيسية التي شرع فيها منذ إطلاق العملية، ، قصد التحاق أكبر عدد من المشاركات وجعل الخضوع للتصوير الطبي الشعاعي للثدي تصرفا تلقائيا في الحياة الصحية للمرأة.

علاوة على الحملات الجواريةوالنشاطات الميدانية، فقد تم إقحام طبيب العائلة في هذه العملية نظرا للدور الهام الذي يلعبه هذا الأخير، منذ إطلاق جهاز الطبيب المعالج ومشاركته في وصف الأعمال الوقائية.

يشكل التشخيص المبكر أحد الوسائل الأكثر فعالية في مكافحة سرطان الثدي، حيث يرمي الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء من وراء هذه العملية وتنظيمه للحملات التحسيسية إلى إقناع النساء الأكثر ترددا في إجراءالتشخيص المبكر وكذا المساهمة في تراجع مرض سرطان الثدي بالجزائر.

المراكز الجهوية للتصوير الطبي الشعاعي:

الصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية للعمال الأجراء

ض.إ - جميع الحقوق محفوظة - © جويلية 2018 © ي . ک ©