نظام الشفاء الإنجاز الأكبر

نظام الشفاء الإنجاز الأكبر في مجال عصرنة الضمان الاجتماعي

إن نظام الشفاء، الذي يعتبر من بين أهم المحاور التي تقوم عليها عمليات الإصلاح التي أخذها القطاع على عاتقه، هو - في الواقع ثمرة لجهود حثيثة و متواصلة.

فهو نظام عصري للتسيير، يجمع بين تقنيات الإعلام الآلي والإلكترونيك والاتصالات السلكية واللاسلكية مرتكزا على أحدث التكنولوجيات وأدقها، مشّكلا بذلك همزة وصل بين هيئة الضمان الاجتماعي والمؤمن له اجتماعيا ومهنيي الصحة.

وقد تم تجسيده عبر مرحلتين (02)هامتين :

La première étape :

المرحلة الأولى وتمثلت في وضع الأسس التي يرتكز عليها نظام الشفاء، والتي انطلقت في 2007 لتنتهي في 2012 عكف خلالها القطاع، على وضع كافة الأدوات والآليات التي تكفل السير الحسن للنظام، انطلاقا من التجهيز، مرورا بإقامة شبكة معلوماتية وصولا إلى التطبيقات المعلوماتية.

La deuxième étape :

أما المرحلة الثانية، والتي تشهد تعميم استعمال بطاقة الشفاء عبر جميع ولايات الوطن، بدءا من الـ 03 فيفري 2013، بحيث أصبح بمقدور أي مؤمن له اجتماعيا استعمال بطاقة الشفاء لاقتناء الدواء من أي صيدلية متعاقد معها، داخل الولاية التي يقيم فيها أو خارجها، في أي ولاية من ولايات الوطن.

المركز الاحتياطي لشخصنة بطاقة الشفاء بالأغواط :

يتولى مهمة انتاج بطاقات الشفاء مركز وطني لشخصنة البطاقة الالكترونية "الشفاء" والذي يستجيب لأحدث المعايير الدولية في المجال، تابع للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء على مستوى المركز العائلي ببن عكنون وهو مزود بآليات وتجهيزات تمكن من إنتاج 500 بطاقة في الساعة الواحدة.

وقد كانت سنة 2013 بداية لنشاط مركز احتياطي داعم للمركز الأساسي والمنجز على مستوى ولاية الاغواط، ليضمن بذلك استمرارية الخدمات في حال توقف عمل مركز الشخصنة الرئيسي بسبب أي طارئ والذي يعمل بـصفة متوازية مع المركز الرئيسي.

فضلا عن حماية وتأمين المعطيات التي تخزن به يوميا وبانتظام، يقوم هذا الأخير بحماية وتأمين معطيات القاعدة المركزية ( الشبكة المعلوماتية المدعمة بالألياف البصرية وكل المعطيات التي ترسل مباشرة عبر الشبكة المعلوماتية الداخلية للصندوق).